أصيلة تحتفي بالقاص المغربي عبد السلام بلقايد
أصيلة مدينة ساحرة بهدوئها وأحضانها الدافئة المفتوحة في وجه الضيوف الوافدين عليها، وهي من المدن التي لا تنسى أبدا بحكم علاقتها الوطيدة بالأدب والإبداع بشكل عام، على الرغم من غياب إطارات وجمعيات تهتم بالشأن الأدبي والإبداعي بالمدينة في ظل غياب ثقافة جادة وهادفة وسيادة ما يسمى بالتسييس الأدبي والثقافي، وهنا يكمن الدور البارز الذي يلعبه المطعم الثقافي الأندلسي الذي يحاول جاهدا تغطية هذا الفراغ عبر أنشطته الأدبية والثقافية، وهاهو يدعم ملتقى أصيلة الثاني للقصة القصيرة الذي يحتفي خلال هذه الدورة بالقاص المغربي عبد السلام بلقايد، مجسدا شعار:"القصة القصيرة بالمغرب ورهان الحداثة" وذلك يومي 2 و3 دجنبر 2011 بفضاء دار الشباب/أصيلة.
كانت الساعة تشير إلى حوالي الخامسة والنصف مساء عندما أعلن القاص صخر المهيف (مدير الملتقى) عن انطلاق حفل افتتاح "ملتقى أصيلة الثاني للقصة القصيرة" مرحبا بالمبدعين الذين تكبدوا مشاق السفر من مدن مختلفة للاحتفاء بالقصة القصيرة وبالقاص عبد السلام بلقايد، ثم تناول الكلمة الكاريكاتوريست عبد الغني الدهدوه الذي أصر على المشاركة في فعاليات الملتقى بمعرض للوحات الكاريكاتير مؤكدا على اهتمامه وعلاقته الحميمية بالقصة القصيرة. وبعد استراحة قصيرة انطلقت فعاليات الندوة التكريمية للقاص المغربي عبد السلام بلقايد بمشاركة: نجيب كعواشي/العرائش (عبد السلام بلقايد الكاتب الذي يواجه العالم ببراءته)، عبد العزيز الملوكي نيابة عن حميد ركاطة/خني



























